منتديات دلع - برامج*برامج
مرحبا بك عزيزى الزائر فى منتدى دلع نتشرف بتسجيلك معنا ونتشرف بك عضوا فى منتدى دلع


برامج كمبيوتر*صيانه كمبيوتر *افلام *اغانى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 {خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفيره الحب
مشرفه عامه للموقع
مشرفه عامه للموقع
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: {خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}   الجمعة مايو 07, 2010 6:06 am

الحمد لله الذي جعل القلم أول خلق له فجعل العلم مناراًَ يهتدي به
والصلاة والسلام على خير معلم للبشرية نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين



أهلاً بأهل العام وبكل الزوار
كيف الحال ؟ إن شاء الله بخير يارب !

كثير تلك المصطلحات التي نسمع بها ونتداو لها عبر المجتمعات ولها أبعادها ومعانيها الشاملة لكافة أطراف الحياة العامة والخاصة ومن بينها مصطلح متعارف عليها دولياً وهو (الأمية)

ولو سألنا أي شخص ما مفهوم كلمة "أمية " لقال بكل ثقة " من لا يعرف الكتابة ولا القراءة "وطبعاً هذا يعتبر مفهوم واحد فقط من مفاهيم عدة لكلمة "الأمية " , فهناك الأمية الأبجدية والأمية الحضارية , الأمية الثقافية , الأمية العلمية , الأمية التكنولوجية , الأمية الفنية , الأمية الجمالية , الأمية الصحية , الأمية العقائدية وغيرها .

وقد اعتنت الحكومات في كافة أنحاء العالم بمحو أمية القراءة والكتابة بمجهودات عظيمة وذلك لأهمية العلم و التعلم واستخدام القلم والقدرة على القراءة والكتابة التي تعبران كلاهمــا أساساً مهماً للتقدم في هذه الحياة الدنيوية ناهيك عن أن تعلم هذه الفنون سبيل لتعلم أي نوع من أنواع العلم فهما مفتاح لكل باب علم في هذه الحياة

والإسلام دين العلم فأول آية نزلت من القرآن تأمر بالقراءة التي هي مفتاح العلوم قال تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ) , وقد عنى ديننا الحنيف بهذا الجانب خير اعتناء فقد قال عزوجل في القران" قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب"

وقد سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال : ألم تسمع قوله حين بدأ به " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " [ محمد:19 ] فأمر بالعمل بعد العلم

والعلم ينور بصيرة الإنسان ويستنير به عقله قال تعالى : (( فإنَّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) [الحج:46]

وقد أمرنا الله تعالى بالاستزادة من العلم فقد قال الله تعالى : " وقل رب زدني علمًا " [ طه: 114] ، قال القرطبي : فلو كان شيء أشرف من العلم لأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله المزيد منه كما أمر أن يستزيده من العلم.

ومن سار في درب العلم سهل عليه طريق الجنة أخرج البيهقي في سننه عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الله أوحى إليَّ : أنه من سلك مسلكا في طلب العلم سهلت له طريق الجنة ومن سلبت كريمتيه أثبته عليهما الجنة و فضل في علم خير من فضل في عبادة و ملاك الدين الورع )) [ أخرجه البيهقي ، بسند صحيح ].


والإسلام يدعو إلى تعلم سائر العلوم النافعة المفيدة التي لا تعارض بينها وبين الشرع بأي حال من الأحوال فتعلمها وتعليمها والعمل بها بدون نية تعتبر من المباحات ومع صلاح النية تكون عبادة وقد تكون فرض كفاية في بعض الأحيان إذا دعت الحاجة إليها, والعلوم درجات فأفضلها علم الشريعة ثم علم الطب ثم بقية العلوم النافعة .


ولنتوقف معاً عبر أثير الكلمة ذو المعاني القيّمة مع الشيخ الدكتور عائض القرني بقوله
"نحن نعيش في الجملة أمية دينية لدينا ثقافة ظاهرة وليس عندنا علم أصيل عندنا مظاهر إنشائيات وسمعة إعلامية لكن ينقصنا العمق المعرفي في الرسوخ العلمي نحن نختلف عن الصحابة , الصحابة قرؤوا القران فعملوا به على انه كلام رب العالمين ونحن حصلنا القران من ضمن المعارف فأخذنا وتركنا وعرفنا وأنكرنا ولذلك نعيش هزالاً في العلم وكساحاً في المعرفة "

وسنركز تفصيلاً مع قوله " نحن نعيش في الجملة أمية دينية"

الأمية الدينية ماذا يقصد بها ؟ ومالذي يرمي إليه بقوله "أمية دينية" ؟
وهل حقاً توجد في المجتمعات الإسلامية ؟

لنضرب مثالاً بسيطاً لعلنا نوضح مفهوم "الأمية الدينية" بموقف تعرضت له شخصياً

إحدى الأخوات عندما رأت فتاة مطلقة فتفاجأت كيف إنها مطلقة توها مالها أيام وتخرج وتحضر الاجتماعات وتتزين وكأن شئ لم يكن , طبعاً لاحظت علامات الذهول بوجهها واقتربت منها لأسالها مالا مر ؟
فقالت كيف لهذه أن تتزين وتتعطر وتخرج للمجتمع ولم تنتهي من عدة الطلاق ؟!
فقلت لها وما الخطأ في ذلك ؟
فقالت هي مطلقة !
قلت لها المرأة المطلقة تختلف عن المرأة المتوفي عنها زوجها وقمت بالشرح لها فكانت جدا مستغربه لأنها لأول مرة تسمع أن المطلقة تختلف عن الأرملة

في إحدى القنوات الفضائية كانت هناك مسابقة فسٌئل المتسابق عن قول النبي صلى الله عليه وسلم " صبراً آل ياسر فان موعدكم الجنة " هل هذا القول من القران أو حديثاً نبوياً ؟!
فقال بكل ثقة إنها آية قرآنية !

القران العظيم كتابنا ودستورنا وسبيلنا الوحيد لنجاة في يوم الميعاد لا نعلم عنه إلا القليل بل القليل جدا فذات يوم سئلت شخصاً كم عدد أجزاء القران فقال يمكن 32 او 31 ×_×

زوجات النبي صلى الله عليه وسلم البعض لا يعرف أسمائهن للأسف والأمثلة ذكرها يطيل بنا المقام لكن ما أريد الوصول إليه أننا نعيش كما قال الشيخ أمية في ديننا فترانا في هذه الحياة أن سئلنا عن العلوم النافعة غير علوم الشريعة تجدنا علماء بها من فنون الموضة وشبكة الانترنت والأجهزة والطبخ والديكور وكل ماله صلة بحياتنا مما أباحه لنا الله عزوجل

والمصيبة العظمى أننا نجد أناس لهم علم واسع وشامل بأمور محرمة شرعاً بالمقابل علمهم في أمور دينهم لا يكاد يقارن بالحجم المعرفي الذي يحتفظون به للعلوم الأخرى سواء كانت مباحة أم لا!

وبالمقارنة بينهما نجد أنفسنا نتفوق بها , أم في علم دستور حياتنا وديننا الحنيف فلا نعلم إلا القليل , وهذا والله عين الأمية وأمر يبكي له القلب قبل العين



****

قال الله تعالى ( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ)

قال الشيخ الشنقيطي – رحمة الله تعالى عليه – في تفسير الآية الكريمة :
وقوله : ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) أي : خذ التوراة بقوة ، أي : بجد واجتهاد ، وذلك بتفهم المعنى أولا حتى يفهمه على الوجه الصحيح ، ثم يعمل به من جميع الجهات فيعتقد عقائده ويحل حلاله ويحرم حرامه ويتأدب بآدابه ويتعظ بمواعظه إلى غير ذلك من جهات العمل به )

وكما قال العلماء "{خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} أي: نفذ ما فيه ولا تتساهل، وليس بالقوة بمعنى العنف، وإنما الإنسان أحياناً يوكل إليه عمل فإما أن يُتقنه وإما أن يتركه، يأتي إنسان مثلا يتدين أموال يقول: أنا أريد أن أفتح تجارة، فيفتح مثلاً متجراً، ثم يأتي بعمال ويتعب، وقد تدين ملايين الريالات ليفتح المتجر، ثم يقول له أصحابه: ضع لوحة، يقول: لا يحتاج فالرزق من الله، ضع أحداً يحاسب الناس، يقول: هذا لا يضر، ضع مخبزاً حتى تأتي الناس، يقول: لا يهم، إذاً لماذا فتحت بقالة؟! ولماذا تدينت؟!
يأتي إنسان يقول: أنا أطلب العلم، فيحضر الدرس أسبوع ويغيب ثلاثة أسابيع، ثم إن سألته قال: أنا أطلب العلم، هذا ليس بطلب علم،
خذ أي شيء في الدنيا كأن تصبح مديراً على مدرسة إذا أنت تحضر بعد الطابور وتخرج قبل النهاية ولا تدري من دخل الفصل ممن لم يدخل هذا كله تفريط في الشيء الذي كُلفت به، فالله جل وعلا يقول لهذا النبي الصبي يقول له: {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} أي: خذه بحقه، والنبي عليه الصلاة والسلم أخرج سيفه يوم أُحد - وهذا سيف رسول الله لا يأخذه أي أحد – قال: "من يأخذه بحقه؟" كما في القصة المشهورة، فقال أبو دجانة: "وما حقه؟" يسأل لأن الإنسان لا يأخذ أي شيء على عماه، قال: "حقه أن تقتل به حتى ينكسر"، فقال: "أنا آخذه بحقه"، فهم ما المطلوب فأخذه بحقه، ونفذ فيه ما تعاهد عليه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا معنى {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}."

وهذه الوصية الربانية نحن بأمس الحاجة إليها في زماننا هذا زمن الفتن والكوارث والمصائب والهموم والآلام والاكدار والزلازل والمحن والحروب !

زماننا هذا يحتاج منا لأخذ القران بقوة وجد وعزيمة قلباً وقولاً وفعلاً
نحتاج في هذا الوقت للأخذ بقوة برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
نحتاج لوقفة جادة مع أنفسنا وحالها مع القران والسنة
نحتاج لان نكون صادقون مع الله عزوجل ونبرهن له عزوجل هذا الصدق بأخذ الشريعة المحمدية بقوة وجد وعزيمة كما طلب منا عزوجل (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلا تَرْكَنُوا إلَى الَذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ } وقال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}[فصلت: 30].

هذه الآية وصية من رب العالمين لنا نحن عباده انزلها علينا من سبع سموات رحمةً ورأفة بقلوبنا وأحوالنا , أوصانا سبحانه وتعالى بالعلم أولا ثم الاستمرارية طاعةً له عزوجل حتى الممات وترك ما نهى الله عنه في الرخاء والشدة عن سفيان بن عبد الله (رضي الله عنه) قال : قلت : (يا رسول الله ، قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك ، قال : قل : آمنت بالله ، ثم استقم)

ولهذا أمرنا عزوجل أن نكرر في اليوم والليلة 17 مرة غير العدد في النوافل قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}[الفاتحة: 6] وذلك لان لزوم الطريق المستقيم نجاة للعبد و أن أعظم غرض يريده الشيطان من بني آدم هو إضلالهم عن طريق الاستقامة، ألم يقل عدو الله: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}[الأعراف: 16]؟!


وأعظم أنواع الاستقامة هي استقامة القلب فان استقامة قلب المؤمن استقامة جوارحه واستقامة القلب لا تكون إلا بالعلم {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} بأنَّهم لم يلتفتوا إلى غيره، فمتى استقام القلبُ على معرفةِ الله، وعلى خشيته، وإجلاله، ومهابته، ومحبته، وإرادته، ورجائه، ودعائه، والتوكُّلِ عليه، ومعرفة شرعه وأحكام دينه إجلالا له عزوجل والإعراض عما سواه استقامت الجوارحُ كلُّها على طاعته

ومراتب الناس على الأخذ الدين بقوة على سبعة مراتب فانظر إي المراتب أنت واندب بكائاً على حالك فما زالت الفرصة أمامنا والوريد لم يقطع بعد
المرتبة الأولى : مرتبة الأنبياء والمرسلين
المرتبة الثانية : مرتبة أصحاب الأنبياء والمرسلين
المرتبة الثالثة :مرتبة المجاهدين في سبيل الله
المرتبة الرابعة : مرتبة العلماء
المرتبة الخامسة :مرتبة أهل الإيثار والصدقة والإحسان إلى الناس وتفريج كروبهم وهو النفع المتعدي
المرتبة السادسة :مرتبة الصالحين الذين تزودا بعد الفرائض بالنوافل
المرتبة السابعة : مرتبة أهل النجاة ممن يؤدون فرائض الله ويجتنبون محارم الله



عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت، كان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان)).

مفهوم القوة والضعف عن الناس تختلف من شخص إلى آخر فمنهم من يرى القوة في المال ومنهم من يراها في الجاه والمكانة , ومنهم من يراها في السلطة وغير ذلك من المنظورات اللارضية للبشر , لكن والقوة المراد بها ليس كل ذلك بل تلك القوة المطالب بها المؤمن هي القوة ليكون أحب إلى الله عزوجل من المؤمن الضعيف

قوة المؤمن فيي عقيدته وصحتها وثباتها وسلامتها من الشوائب , نحن بحاجة في هذا الزمن إلى قلوب قوية بعقيدتها راسخة المبادئ ثابتة لا تؤثر بها الرياح ولا تزعزعها الكروب , إن ناقشته وجدته قوياً واضحاً وان طلبته هب إليك مسرعا بخطى ثابتة وإذا فكر كان قوياً لا تخيفه أقوال الناس ولا أي عارض دنيوي , يأخذ تعاليم دينه بقوة، وينقلها إلى غيره بقوة، ويتحرك ويدعو في مجتمعه بقوة لا وهن معها ولا ضعف ولا خوف ولا استكانة ، يردد في قلبه دوماً -: {خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ}

قوة المؤمن في التزام الحق فهو لا يتاجر بالباطل ولا يجامل في دين الله فدين الله عنده أعلى واشرف من أي مجاملة أو عرض دنيوي زائل فهو ينصح ويرشد القلوب بوضوح وثبات وحب واحترام وملازمة قوية للحق والصواب , فلا حياء من صديق ولا خوف من قريب ولا مجاملة لغريب بل التزام لشرع الله فقوة المؤمن من تكون إرادته تحت سلطان دينه وعقله، وليس عبداً لشهواته ودنياه


قوة المؤمن في طاعة الله عزوجل بفعل المأمور وترك المحذور حباً لله وخوفاً منه ورجاء في ثوابه وجنته (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ)

وقال تعالى ( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
وقال في آخر السورة سورة النور: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}


إن القوة لا تطلب من الناس ولا من الإخوة ولا من الخلان !
بل القوة الحقيقية تطلب من رب الأكوان
والقوة الحقيقية نجدها عندما نربط الأرض بالسماء

وعندما نربط قلوبنا بالقوي العزيز فقوة الله فوق كل شئ: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [() سورة ] قال الله تعالى: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)[(66) سورة هود] وقال تعالى: (كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)[(21) سورة المجادلة]

ولا نكون كما قال الشاعر
كالعير بالرمضاء يقتله الظما والماء فوق ظهورها محمول

وهذه محاضرة انصحكم بالاستماع لها " هنا "
دمتم بخير

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
{خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دلع - برامج*برامج :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: